السيد حسن الحسيني الشيرازي
110
موسوعة الكلمة
سائر الأئمة لوح فاطمة عليها السّلام « 1 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم هذا كتاب من اللّه العزيز الحكيم * لمحمّد نبيّه ونوره وسفيره
--> ( 1 ) روى هذا الحديث عدد كبير من الرواة ، بأسانيد قوية صحيحة في العديد من المصادر نذكر منها ما يلي : - أ - عيون أخبار الرضا : محمد بن علي الصدوق ، بثلاثة أسانيد - . ب - المجالس : الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي ، بسند معتبر - . ج - مشارق أنوار اليقين : رجب الحافظ البرسي - . د - الكافي : محمد بن يعقوب الكليني ، عن محمد بن يحيى ، ومحمد بن عبد اللّه عن عبد اللّه بن جعفر عن الحسن بن ظريف وعلي بن محمد عن صالح بن أبي حماد عن بكر بن صالح عن عبد الرحمن بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أبي لجابر بن عبد اللّه الأنصاري : إن لي إليك حاجة فمتى يخف عليك أن أخلو بك أسألك عنها ؟ قال له جابر : أي الأوقات أحببت ، فخلا به في بعض الأيام فقال له : يا جابر أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وما أخبرتك به أمي أنه في ذلك اللوح مكتوب . فقال جابر : أشهد باللّه أني دخلت على أمك فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فهنيتها بولادة الحسين عليه السّلام ورأيت في يدها لوحا أخضر ظننت أنه من زمرد ، ورأيت فيه كتابا أبيض شبه نور الشمس . فقلت : بأبي أنت وأمي يا بنت رسول اللّه ما هذا اللوح ؟ فقالت : هذا اللوح أهداه اللّه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيه اسم أبي واسم بعلي واسم ابنيّ واسم الأوصياء من ولدي ، وأعطانيه أبي ليبشرني بذلك . قال جابر : فأعطتنيه أمك فاطمة فقرأته واستنسخته . فقال له أبي : فهل لك يا جابر أن تعرضه علي ؟ فمشى معه أبي إلى منزل جابر فأخرج صحيفة من رق فقال : يا جابر أنظر في كتابك لأقرأ عليك ، فنظر جابر في نسخته فقرأه أبي فما خالف حرف حرفا ، فقال جابر : أشهد أني هكذا رأيته في اللوح مكتوبا : . . .